الضباب الدخاني تأثيره على الأنسان وطبقة الأوزون
الضباب الدخاني تأثيره على الأنسان وطبقة الأوزون

الضباب الدخاني : ما مدى تأثيره على الإنسان وطبقة الأوزون

يكثر الدخان والأتربة والتلوث من حولنا وهو يحيط بنا من جميع الجهات, فنتيجة لعوادم السيارات وكثرة أستخدام الأسبريهات والمبيدات الكيميائية وحرق النفايات يعمل ذلك على أطلاق كمية كبيرة جدا من الضباب الدخاني يعمل هذا الضباب على تلويث البيئة.

الضباب الدخاني

نتيجة لكثرة حرق هذه الأشياء ومنها حرق الفحم يحدث ضباب شديد يعم المنطقة بأكملها ويصل إلى طبقة الأوزون ويتسبب في حدوث الكثير من المشكلات للغلاف الجوي.

طبقة الأوزون

طبقة الأوزون هي طبقة مكونة من عدة غازات عديدة تحيط بالكرة الأرضية وهي التي تمنع دخول الأجسام الغريبة والشهب, كما أنها تحمينا من أشعة الشمس الضارة وقد تتعرض هذه الطبقة للكثير من المشكلات ومنها الثقب بسبب كثرة خروج الضباب الدخاني الذي يؤثر عليها بشدة.

أضرار الضباب الدخاني على صحة الأنسان

يعتبر الضباب الدخاني من الأشياء التي تضر بالأنسان كثيرا فعندما يستشقه الأنسان أما أن تصيبه بأختناق أو ضيق في التنفس وقد تصيبه بالكثير من المشكلات الأخري كالتأثير بشدة على الرئة والجهاز التنفسي, رغم أن الأنف تقوم بالتخلص من جزء كبير جدا من السموم التي تدخل لجسم الأنسان نتيجة للشم, ولكن مع ذلك فبعضها ينتقل للأنسان وقد تؤثر على المخ وتسبب سكتة دماغية أو تسبب مرض القلب.
كما أن هذا الضباب الدخاني قد يؤثر على صحة الأنسان بأشكال أخري حيث أنه قد يصيبه بألتهاب في الجهاز التنفسي أو يصيبه بمرض السرطان وغيرها من الأمراض الخطيرة.

هناك طبقة كبيرة جدا من الأكسجين تحيط بالغلاف الجوي وتحمي الأنسان من الأشعة الفوق بنفسجية الضارة على الأنسان, وهناك أيضا طبقة الأوزون فهما الأثنان يحموا الأنسان من أشعة الشمس وعند كثرة حرق المواد ينتشر في الجو الضباب الدخاني, مما يؤدي إلى تلوث البيئة وتعرض طبقة الأوزون إلى التلف مع كثرة أستخدام هذه المواد المحترقة مما يضر بالأنسان ويضر بالبيئة ويضر بالحيوانات والنباتات ومياه الشرب وكل شىء حولنا.

فيجب أن نحمي أنفسنا من التلوث من خلال تقليل حرق هذه المواد التي تضر بالأنسان وبالبيئة.