الطائرات : ما مدى تأثيرها على الغلاف الجوي
الطائرات : ما مدى تأثيرها على الغلاف الجوي

الطائرات : ما مدى تأثيرها على الغلاف الجوي

نتيجة للتقدم والتطور والتكنولوجيا سعى الإنسان لأن يسافر إلى الدول الأخرى فكان في بداية الأمر يستخدم السفن للعبور بها من دولة إلى دولة أخرى, وبعد ذلك فكر الإنسان في اكتشاف شيء مختلف تماما وهي الطائرة.

 

مخترع الطائرة

إيغور إيفانوفيتش سيكورسكي أحد العلماء الهامين الذين فكروا في أختراع الطائرة وبالفعل نجح في أختراعها, ولقد أخذ فكرتها من فكرة المروحة حيث أنه أستخدم الريش التي تم تصنيع المروحة بها في تصنيع الطائرة وجعلها تطير وكانت هذه أول تجربة لصناعة الطائرات .

تطورت أشكال الطائرات حتى وصلت إلى عصرنا الحالي وكان في هذه الفترة ظهر العديد من الأشكال, واستطاع العلماء جعل هذه الطائرة تسافر عبر السماء وتتعدى البحار والمحيطات والحواجز وكان ذلك تقدم تكنولوجي كبير جدا.

فوائد الطائرات

تستطيع الطائرة نقل عدد كبير من الركاب والسفر بهم من دولة إلى أخرى حتى وأن كانت بعيدة في أقل وقت, وهي تعمل من خلال أجهزة تحكم بداخلها بعضها إلكتروني وبعضها يدوي وهي تقوم على السفر من منطقة إلى أخري في أقل وقت ممكن مما سهل الكثير على الأشخاص, فبدلا من أن كان يسافر الشخص من دولة لأخرى في وقت كبير جدا قد يتجاوز الثلاثة أيام أصبح ينتقل في أقل وقت ممكن.

تسمح لك الطائرة رؤية العالم بأكمله من فوق السموات فأنت ترى بلدك وبلد غيرك وتسافر عاليا فتستطيع رؤية السماء من دون حاجز بينكم وتستطيع رؤية البحار والأنهار والمحيطات من فوق.

عيوب الطائرات

مشكلة الطائرة الإجراءات التي تحتاجها للصعود للطائرة فهي تختلف عن السفر بالسفينة التي لا تحتاج إلى إجراءات كبيرة حيث أنك تحتاج للدخول عبر المطار وإجراء التفتيش وغيرها من الإجراءات.

قد يخاف البعض من السفر عبر الطائرات بسبب خوفهم الشديد فقد يكون البعض يعاني من فوبيا تجعله يخاف السفر والصعود عاليا.

مشكلة أخرى وهي تكلفة السفر بالطائرة يختلف بكثير عن السفر بالسفن فالسفر بالطائرة مكلف للغاية.

دراسات هامة

أضرار الطائرات

في الحقيقة الطائرات تعد مشكلة كبيرة حيث أن رغم فوائدها التي لا حصر لها إلا أنها تؤثر على الغلاف الجوي, حيث أن الطائرة تسافر فوق كل شيء ومن هنا فهي تحتاج إلى طاقة كبيرة جدا من أجل الصعود عاليا وتحتاج إلى التحكم في الجاذبية الأرضية حتى لا تسقط, مما يتسبب في أضرار بالغة بكرة الأرضية حيث أنها تنتج كمية كبيرة جدا من الغازات التي تجعلها تحلق عاليا مما يضر الغلاف الجوي.

الجدير بالذكر أن الطائرة صممت بطريقة معينة تعتمد على غاز الكيروسين فهي لا تتحرك إلا عندما يحترق هذا الغاز مما يؤثر على البيئة بشكل كبير جدا, فعلى الرغم من التقدم الذي أحدثته الطائرات إلا أننا لابد أن ندفع ثمن هذا التقدم أثبتت الدراسات أن الطائرات تطلق كمية كبيرة جدا من غاز ثاني أكسيد الكربون مما يجعل الأرض ترتفع درجة حرارتها بشكل كبير جدا ويؤثر ذلك على الغلاف الجوي وطبقة الأوزون بالطبع.

كما أن هناك غاز أخر يتم احتراقه نتيجة لحرق الوقود من أجل أن تسير الطائرة وهو غاز أوكسيد الآزوت فعند احتراق هذا الغاز يقضي على غاز الميثان وهو غاز خطير جدا يدمر الغلاف الجوي ويؤثر عليه بشدة, وعلى الرغم من ذلك فهو يعمل على ارتفاع درجة حرارة الجو بشكل كبير جدا مما يسبب احتباس حراري وتلوث الجو وإحداث أضرار للغلاف الجوي.

ويعتبر هذا الغاز من الغازات الخطيرة جدا وهو أخطر من ثاني أكسيد الكربون فيكفي أن ثاني أكسيد الكربون نستطيع التغلب عليه من خلال عملية التمثيل الغذائي التي تقوم بها النباتات ولكن غاز أكسيد الآزوت لا نستطيع التغلب عليه وهو ينتشر في الجو ويسبب احتباس حراري.

الجدير بالذكر أن هناك مجموعة من الغازات الأخرى المضرة جدا والمسببة للاحتباس الحراري والتي تطلقها الطائرات عندما تتحرك وهي مثل الدخان الأسود وبخار الماء وغاز آخر يطلق عليه الحامض الكبريتي, الجدير بالذكر أن تفاعل هذه الغازات مع بعضها البعض سوف يحدث كارثة بيئية لم يلاحظها الإنسان حاليا, ولكن الأجيال القادمة سوف تعاني منها بشدة حيث أنهم سوف يتسببان في حدوث غيوم دائم ومستمر على كوكب الأرض نتيجة لتكوين السحب السوداء.

نتائج الدراسات

أثبتت الدراسات أن هذه الغازات التي تنتج من الطائرات سوف تؤثر على المناخ بشكل كبير جدا وسوف تزيد من ظاهرة الاحتباس الحراري وهي مشكلة كبيرة لذلك يجب التدخل لعلاج هذه المشكلة, كما أنه يجب العمل على خلق حلول بديلة لعلاج مشكلة احتراق هذه الغازات التي تؤثر بشدة على الغلاف الجوي.