التنوع الحيوي على الأرض
التنوع الحيوي على الأرض

التنوع الحيوي على الأرض

سبحان الله الذي خلق الكائنات الحية بأكملها وخلق التنوع الحيوي بينهم, فتجد خلق الله في الحيوانات والأختلاف بينهم فتجد الكثير من الحيوانات التي خلقها الله الكبري والصغري وغيرهم وهم يمشون على أربعة أقدام, كما خلق الله الطيور وهي تختلف في أحجامها وهم يستطيعون الطيران بعيدا بواسطة أجنحتهم, ثم خلق الله النبات الذي يتغذي عليه الإنسان والحيوان, وهو مختلف أشكاله تماما في الشكل والحجم والأنواع, كما أن الله خلق الإنسان الذي الذي ميزه عن باقي الكائنات الأخري بالعقل وجعله يختلف في الشكل وميزه بالجمال وصوره في أحسن صورة.

التنوع الحيوي

نتيجة لكثرة اصطياد الحيوانات والطيور وقطف النبات بواسطة الإنسان أدى ذلك إلى انقراض الكثير من الفصائل التي كانت توجد ومنها النسور فبعض فصائلها انقرض ومنهم الديناصورات والعديد من النباتات نتيجة لكثرة قطفهم.

لذلك أثبتت الدارسات أن كثرة اصطياد هذه الحيوانات والنباتات والطيور سوف يتسبب في انقراض جميع فصائلها مما يعرض الأرض لخطر وسوف تحدث مشكلة كبيرة وتنتهي الحياة نتيجة لذلك, فالجميع يعتمد على بعضه البعض ولا حاجة لنا من دون النباتات التي نتغذى عليها والحيوانات التي تخلصنا من الحشرات وهناك بعض الحيوانات التي يتغذى عليها الإنسان.

دراسات هامة

أثبتت الدراسات أن الأنقراض للكائنات الحية سوف تتسبب في احداث خلل محتم في كوكب الأرض وهي من الأشياء التي يخاف منها العلماء.

ولقد أثبتت الدراسات التي تمت أن ليس فقط اصطياد الكائنات الحية وقطف النباتات وحده هو سبب انقراضها ولكن قد يكون سبب في انقراضها أيضا الاحتباس الحراري, حيث أن ارتفاع درجة حرارة الأرض قد تكون سببا في حدوث الانقراض نتيجة لعدم قدرة بعض الكائنات الحية التكييف مع درجة حرارة الجو مما يتسبب في احداث خلل في التنوع الحيوي.

أهمية التنوع الحيوي

سبحان الله الذي خلق الكون كله بحساب فلقد خلق الله جميع المخلوقات تحتاج إلى بعضها البعض فلولا الحيوانات لعم الحشرات إرجاء الكرة الأرضية وتناولت جميع المحاصيل الزراعية وأفسدتها ولم يتبقى للإنسان شيئا منها, ولولا النباتات التي خلقها الله ما استطاع الإنسان أن يحيي ويتناول الطعام لذلك خلق الله الكون بالتسلسل وميز كل مخلوق عن غيره حتى يفرق الإنسان بينهم.

وللتنوع الحيوي أهمية كبيرة وهي تكمن في:

أهمية التنوع الحيوي تظهر في الصحة حيث أن هناك العديد من النباتات التي أكتشفها الإنسان تعالج أمراض كثيرة جدا ومنها أمراض مزمنة.

في المجال الأقتصادي أستطاع الإنسان من خلال زراعة النباتات تصديرها للدول التي لا تستطيع زراعة بعضها لعدم وجود تربة صالحة للزراعة مما يجلب على الدولة عائد أقتصادي كبير جدا.

في المجال السياحي تعتبر هذه النباتات والحيوانات والطيور من الأشياء التي يهواها الكثيرين, لذلك تم تخصيص محمية طبيعية من أجلهم لجمع الفصائل النادرة بها وهي تجلب دخل قومي كبير جدا للدول بسبب هواية الكثيرين مشاهدة هذه الكائنات.

الجدير بالذكر أن التنوع الحيوي الذي خلقه الله يعمل على تقليل انتشار الفيروسات التي تظهر نتيجة أنتشار القمامة والفساد الذي يصنعه الإنسان في الأرض.

سبحان الله الذي خلق الكون والذي جعل الجميع يقومون بالتأمل في خلق الكون وكيف أن خلق الله الكون بحسبان ولم يجعل فيه أي مشكلة بل أن الإنسان هو الذي خلق التخريب بسبب المشروعات الصناعية التي قام بها والتجارب النووية التي قام بها.

كيفية إفساد الإنسان في الأرض

أن الإنسان قام بالإفساد في الأرض فعلى الرغم من قيامه بالزراعة وذلك من خلال معرفته لكيفية الزراعة بالطرق الصحيحة, ولكنه قام بالإفساد حيث أنه قام بتقطيع الأشجار لصناعة الأخشاب وقام بحرقها مما أدى إلى حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري.

أضرار الأفساد في الأرض وخلل التنوع الحيوي

هناك الكثير من الأضرار التي تحدث نتيجة لإفساد الإنسان في الأرض وقيامه باحداث خلل في التنوع الحيوي مما أدى إلى افساد الشكل الطبيعي الذي خلقه الله, كما أنه عمل على تقليل السياحة بسبب انقراض الكثير من الحيوانات والكائنات الحية.

كما أن أضرار حدوث خلل في التنوع البيئي هو أن يفشل الإنسان في تكوين الأدوية التي تشفي الأمراض الخطيرة, والتي يعتمد على النباتات المختلفة والغريبة في تكوينها فسبحان الله كل نبات خلقه الله يستطيع أن يشفي مرض من الأمراض.