طرق التخلص الآمن من القمامة
طرق التخلص الآمن من القمامة

طرق التخلص الآمن من القمامة

نظرا لتزايد القمامة بكميات كبيرة جدا وذلك بسبب تزايد السكان الذي نتج عنه زيادة في الاستهلاك، وللتخلص من هذه القمامة هناك عدة طرق مختلفة منها طرق آمنة وطرق غير آمنة، ولكن سوف نشرح طرق التخلص الآمن من القمامة التي تجعلنا بإتباعها نتخلص من القمامة دون ظهور أي أثر سلبي سواء على الكائنات الحية كالإنسان أو الحيوان أو النبات أو على البيئة بشكل عام، والقمامة تطلق على الأشياء التي تزيد عن حاجة الإنسان ولا فائدة منها وغير مرغوب بها لذا نريد التخلص منها.

أنواع القمامة

ومن أمثلة القمامة أو المخلفات بقايا الأطعمة الناتجة عن الأفراد أو الأطعمة المنتهية الصلاحية أو الآلات أو الأدوات التي لم تعد تعمل أو تصلح للاستعمال وبذلك هي تعد من المخلفات، وهناك نوع آخر من المخلفات يكون ناتج عن الحيوانات وهي ناتج إخراج الحيوانات، وهناك أيضا نوع آخر من القمامة أو المخلفات وهو ناتج عن المصانع ونتج عن الثروة الصناعية والتطور في الصناعة والاهتمام بها إلى زيادة كميات القمامة بشكل كبير، وتعد هذه المخلفات أو القمامة هي الأكثر ضررا على البيئة ولحل مشكلة القمامة، هناك طرق عديدة منها المضر والآخر آمن، والطرق المضرة تكون كالتالي:

عن طريق الحرق

ويكون عن طريق جمع القمامة في مكان ما ونقوم بحرقها حتى نتخلص منها، ولكن لهذه الطريقة أضرار كثيرة منها تلوث الهواء.

التخلص الآمن من القمامة عن طريق الطمر

أي عن طريق دفنها في الأرض ولكن لهذه الطريقة أضرار كثيرة منها إنتاج سوائل سامة تتسبب في تلوث التربة والإضرار بها وجعلها غير قابلة للزراعة أو التقليل من خصوبتها، كما ينتج عنها تلوث المياه الجوفية، وتتسبب تلك الطريقة في تكون العديد من الحشرات داخل التربة وتتزايد بصورة كبيرة مع خروج روائح كريهة نتيجة لوصول الفئران بسهولة لتلك النفايات عن طريقة الأنفاق التي يقوموا بها في الأرض بحثا عن تلك النفايات أو القمامة.

عن طريق الإلقاء في مياه المجاري ويكون ذلك بإلقاء تلك القمامة في المجاري أو المسطحات المائية ويسبب ذلك في أضرار كثيرة منها أنها تكون السبب الأكبر والرئيسي في تلوث الأنهار والبحار والبحيرات والترع، ولكن هناك طرق أخرى آمنة وغير مضرة مثل تلك الطرق السابقة وهي:

التخلص الآمن من القمامة عن طريق إعادة التدوير

وهي عملية موجودة منذ بداية الحياة في الطبيعة، حيث أن فضلات بعض الكائنات الحية تعتبر غذاء لكائنات حية أخرى، وكان أول استخدام لعملية إعادة التدوير بالنسبة للإنسان كان في العصر البرونزي حيث كان يذاب المعادن لصناعة الأدوات الجديدة، والمقصود من إعادة التدوير هو إعادة استخدام هذه المخلفات أو النفايات في صناعه أشياء مفيدة ولكن بجودة أقل من المنتج الأصلي.

ومنذ زيادة القمامة بالشكل الكبير هذا اتجهت العديد من الدول إلى استخدام طرق إعادة التدوير للتخلص من القمامة والاستفادة من ناحية أخرى عن طريق صناعة أشياء جديدة مفيدة حتى وإن كانت أقل جودة من المنتج الأصلي، كما نستفيد منها في توفير فرص عمل حيث أن تلك القمامة أو النفايات أصبحت كمواد خام تستخدم في الصناعة مما جعل العديد من الشباب ورجال الأعمال بإنشاء مصانع تقوم على تلك المواد الخام، وإنشاء مصانع يعني احتياج لأيدي عاملة مما يعني توفير فرص عمل.

ومع ذلك هناك سلبيات أيضا لتلك الطريقة رغم أنها أكثر الطرق أمانا، ومن سلبياتها:

تكلفة الأيدي العاملة

حيث تحتاج هذه المصانع لكثير من الأيدي العاملة التي تقوم بفرز هذه القمامة أو النفايات حسب نوعية التحويل حتى وإن كان هناك فرز من السكان تلقائي أي حاويات متخصصة لكل نوع من القمامة بحيث تكون المخلفات البلاستيكية في حاويات معينة والمخلفات الورقية في حاويات أخرى، إلا أن ذلك لا يمنع من الاحتياج إلى الأيدي العاملة لفرز هذه المخلفات.

نوعية المواد المنتجة عن طريق استعمال مواد تحويل النفايات

حيث أن في بعض المنتجات تكون نوعية المواد الأولية رديئة حيث تم تحليلها عن طريقة عملية الاسترجاع فمثلا عملية تحويل الورق أو إعادة تصنيعه يعطي لنا مواد ذات نوعية أردأ وتسمى (سيلوليزية ) أي أن عملية إعادة التدوير ينتج عنها مواد أسوء من المنتجات الأصلية وبالتالي إذا قمنا بتكرار تلك العملية أكثر من مرة على نفس المنتج سوف نصل إلى درجة رديئة جدا من هذا المنتج، ولذلك ينصح بعدم تكرار تلك العملية أكثر من 10 مرات على نفس المنتج أو نفاياته، كما أيضا تحول بعض المواد البلاستيكية أو إعادة تدويرها لا يسمح باستخدامها في العديد من الاستخدامات كالتغليف الغذائي مثلا.

ليست هذه الطريقة كافية للتخلص من جميع النفايات أو المخلفات حيث أن هذه الطريقة لا يمكن استخدامها وحدها في التخلص الآمن من القمامة حيث أنه مع زيادة عمليه إعادة التدوير فإن ذلك لا يمنع من وجود المخلفات والقمامة؛ لأن زيادة المخلفات والنفايات أصبح كثير جدا بنسبة أكبر من نسبة إعادة التدوير المستخدمة على تلك المخلفات.

ومن أهم أنواع إعادة التدوير

إعادة تدوير الزجاجات الزجاجية والمعدنية لصناعات أخرى جديدة.

إعادة تدوير الأوراق والكرتون مثل (المجلات والجرائد) لصناعة ورق وكرتون آخر.

إعادة تدوير الملابس والمنسوجات.

إعادة تدوير إطارات السيارات الغير قابلة للاستخدام وبدون فائدة وتحويلها إلى مواد مطاطية.

إعادة تدوير الألمنيوم إلى ورق الألمنيوم للتغليف وبعض إكسسوارات وقطع غيار للسيارات.

إعادة تدوير المواد البلاستيكية إلى مواد تعليب وتغليف مثل الأكياس وألعاب الأطفال والأدوات المنزلية البلاستيكية كصندوق المهملات وغيرها.

إعادة تدوير مياه الصرف الصحي والمجاري إلى مياه صالحة للشرب والزراعة عن طريق محطات تطهير واستخدام فلتر المياه.
ومن فوائدها أيضا التقليل من استخدام المواد الطبيعية كمواد خام مثل:

قطع الأشجار لاستخدامها في صناعة الأوراق والكرتون.

ما يوفره طن البلاستيك الذي يعاد تدويره حيث يوفر الطن حوالي 700 كلغ من البترول الخام.

ما يوفره طن الكرتون حيث أن طن الكرتون الواحد يوفر مقابله حوالي 2.5 طن من أشجار الغابات التي تقطع من أجل الأخشاب.

ومن طرق التخلص من القمامة الآمن أيضا يوجد ثلاث طرق مساعدة لعملية إعادة التدوير، وهي:

التقليل من النفايات بالحد من الاستهلاك وذلك عن طريق التقليل من الاستهلاك مما ينتج عنه كثير من المخلفات وتشمل استعمال المتكرر لنفس المنتج أو استخدامه فترة أطول وتصليح المنتجات المعطلة التي يمكن تصليحها دون تركها وشراء منتجات جديدة واستعمال المواد عديدة الاستعمال وعدم استعمال المواد التي يكون استعمالها مرة واحدة مثل الأكواب البلاستيكية والأطباق وغيرها.

جمع ونقل النفايات حيث تختلف طرق جمع النفايات ونقلها من المدن والدول، وهذه الخدمات تقدمها الحكومات المحلية أو القطاع الصناعي الخاص ففي استراليا تتبع الحكومة طريقة معينة وهي جمع النفايات من جانب الطرق وتعطي لكل منزل أو أسرة 3 حاويات لوضع القمامة بها، وقد قامت الحكومة بوضع نظام وهو فرض الضرائب بكمية النفايات لكل منزل، وهذه الطريقة كان لها أثر إيجابي حيث عملت على انخفاض نسبة النفايات بشكل ملحوظ.

التعليم والتوعية حيث أن تثقيف وتعليم السكان في كيفية الاستفادة من تلك النفايات يؤدي إلى التقليل منها، فتلك تعد من أهم الوسائل التي تستطيع اللجوء إليها لعلاج مشاكل البيئة بشكل عام والتي تكون القمامة على قمتها، ولذلك ينصح بالتفكير في الوسائل الإيجابية للتخلص من القمامة وذلك قد يكون من خلال الاعتماد على وسائل إعادة التدوير للقمامة والنفايات وأيضا الترشيد العام بضرورة الاهتمام بنظافة المكان الذي يتواجد فيه الفرد حفاظا على صحته وسلامته من البكتريا والميكروبات التي قد يتعرض إليها من القمامة، فتلك تمثل أهم الأمور التي تتعلق بالقمامة وكيفية علاج تلك المشاكل بأسلوب علمي صحيح بعيدا عن الوسائل التقليدية من خلال التخلص منها فقط.