الكائنات الفضائية حقيقة ام خيال, لقد تعددت القصص التي تتحدث عن وجود فضائين في الكون من حولنا, وهذا عبر العديد من الوسائل مثل التلفزيون والصحافة والجرائد, وبالطبع يوجد من تلك القصص ما هو حقيقي وما هو غير كذلك, ولكن في البداية هل يوجد فعلاًما يسمي بالمخلوقات الفضائية أم هي من وحي الخيال ؟

الكائنات الفضائية حقيقة ام خيال
الكائنات الفضائية حقيقة ام خيال

 

الكائنات الفضائية حقيقة ام خيال

وجد الإنسان في بداية الكون نفسه وحيداً ليس معه سوي الحيوانات والنباتات فكان كل مايشغل تفكيره هو الأكل والشرب, وظل هكذا لسنوات عديدة حتي أستطاع أن يستقر وبدأ في أكتشاف الكون من حوله, وبدأ يتمعن في السماء ويري نفسه هو محور الكون والشمس والقمر والنجوم يدوروا من حوله, وظن أنه إذا ما حدث شئ للأرض سوف ينتهي الكون بأكمله, ولكن بعد سنوات طويلة بدأ الأنسان في أكتشاف أنه ليس محور الكون وأنه هو وأرضه يقومان بالدوران حول الشمس وأن الشمس هي محور الكون.

فقام بعض الأشخاص بعبادة الشمس وجعلوها أله, وبعد العديد من السنين أكتشفوا أن الأرض ليست سوي ذرة ضئيلة الحجم وسط هذا الكون الهائل الكبير, وأنها تدور حول الشمس مثلها مثل العديد من الكواكب الأخري, ويدور حولها أيضاً العديد من النجوم , ولكن هنا يسأل الأنسان نفسه, هل أنا وحدي الموجود بهذا الكون, أم أنه يوجد مخلوقات أخري غيري, وهل كوكب الأرض هو الوحيد الذي توجد عليه حياة, ولماذا كوكب الأرض يكون هو الوحيد.

 

من هم الفضائيين ؟

من الطبيعي أننا لن نستطيع العيش عل هذا الكوكب إذا لم يكن به ماء وهواء, هذا أمر طبيعي لأنها من مقومات الحياة, وهذا معناه أنه لو كان كوكبنا هو الكوكب الوحيد الذي توجد عليه مقومات الحياة إذن لن توجد مخلوقات غيرنا في هذا الكوكب, ولكن من الممكن أيضاً أن توجد مخلوقات ولكنها لا تحتاج لمثل تلك المقومات لكي تحيا.

ولذا من الأفضل أن نجد إجابة علي تلك الأسئلة لكي نعرف الحقيقة, ولكن بعد البحث تم أكتشاف أن كوكبنا ليس الكوكب الوحيد الذي توجد عليه مقومات الحياة, بل توجد علي العديد من الكواكب الأخري, فليس من المعقول أن يكون كوكبنا هو الوحيد من بين مليارات الكواكب الأخري الذي يوجد عليه مقومات الحياة.

بل إن الإنسان بدأ جدياً في التفكير في مغادرة الكوكب والذهاب للعيش علي غيره من الكواكب, فلماذا إذن لا يوجد مخلوقت في هذا الكون سوي علي كوكب الأرض, ويجب أيضاً أن نفكر في أمر أخر وهو, أليس من الممكن أن تكون مقومات الحياة بالنسبة لنا ليست مقومات الحياة بالنسبة لغيرنا من المخلوقات علي الكواكب الأخري, أليس الإنسان يعيش بالهواء ومن دونه يموت, ولكن هذا ليس الحال بالنسبة للمخلوقات المائية التي تحتاج إلي الماء لكي تعيش, فإذا كنا قد أختلفنا علي مقومات الحياة ونحن نحيا علي نفس الكوكب, فمن الممكن أن تختلف تلك المقومات أيضاً علي الكواكب الأخري.

وقد ظن بعض البشر أن الفضائيين لهم يد في بناء الحضارات القديمة, وأنها ساهمت في العديد منها, مثل الحضارة الفرعونية فهناك العديد من الأشخاص المقتنعه بأن الحضارة قامت بمساعدة الفضائئين للفراعنة, بل ويظن البعض أيضاً أن الفضائيين لهم يد في الحروب التي حدثت علي مدار السنين, وأن الأهرامات المصرية لم يقم ببناءها القدماء وحدهم بل سلعدهم الفضائيين في ذلكز ولقد كثرت الأقاويل فيما يخص أن الفضائيين قد ظهروا في الحضارة القديمة, ومما يدل علي ذلك وجود العديد من الرسومات لكائنات تشبه تصورنا للكائن الفضائي, وأيضاً صوراً لمركبات فضائية علي جدران المعابد, ولكن تم التعتيم علي تلك الأكتشافات لأسباب غير معروفة.

يوجد أقاويل كثيرة علي مستوي العالم بوجود تلك الكائنات, فجميع البلدان بالعالم قد ذكروا أنهم قد شاهدوا أحداً منهم, ومنهم من قام بتصوير مركبات فضائية, ولكن لا يوجد صورة واحدة واضحة, ولكن يبرر الأشخاص ذلك بأنه يرجع لسرعة المركبة.

ويوجد أيضاً من يدعون أنهم قد خطفوا وعادوا علي يد كائنات فضائية, بل ويوجد أيضاً أثار لتلك المركبات وظلت موجودة لفترة طويلة, ولكن إذا كان هذا صحيحاً لماذا لم نقابل أحداً منهم, ولماذا يأتون ويذهبون فجأة, وهل سوف نقابلهم في يوم من الأيام.