السفر عبر الزمن وكيف يحدث , إن السفر عبر الزمن هو من المواضيع التي شغلت وما زالت تشغل عقول الناس حتي الأن, فكم شخصاً مننا فعل شيئاً وندم عليه وتمني لويعود به الزمن, أو تخوف من حدوث شئ في المستقبل فتمني لو يستطيع الذهاب للمستقبل ليري تأثيره, وكأنه يستطيع  أن يغير حدوثة أ و يتجنبة وتلك الفكرة محورها الأساسي هو الأفلام والمسلسلات , فقام صناعها بجعل الناس تتخيل حدوث مثل ذلك الأمر وصنعوا القصص والروايات وجعلوا الناس يذهبوا معهم في زمن غير الزمن الذي يعيشون به.

ولكن كيف بدأت تلك الفكرة وما سبب ظهورها و تطورها. بداية تلك الفكرة كانت عند ظهورها في رواية مذكرات القرن العشرين,والتي قام بكتابتها الكاتب صاموئيل مادن سنة 1733 ولكن الكنيسة رفضت الفكرة في هذا الوقت فلم تري النور وظلت مختفية سنين طويلة, وذلك نظراً لوجود خلافات مع الكنيسة ولكن قام بعد ذلك كتاب القرن التاسع عشر بتناول الفكرة في عدة روايات منها آلة الزمن وترنيمة عيد الميلاد وقد قام بكتابتهم ه . ج ديكنز وتشارلز ديكنز .

السفر عبر الزمن وكيف يحدث
السفر عبر الزمن وكيف يحدث

 

السفر عبر الزمن وكيف يحدث

قد فتحة هذه الروايات الباب للتخيل والتوسع في فكرة السفر عبر الزمن وصنع قصص وروايات تتخيل كيف سيكون المستقبل إذا حدث أي تغير بالماضي, ولم تكن تلك الفكرة تشغل تفكير الكتاب فقط بل أصبحت تشغل فكر العلماء أيضاً وعندما توغل العلم في الفكرة أصبحت فكرة السفر عبر الزمن به الكثير من المعادلات والأبحاث الفيزيائية والكيميائية, التي تسعي لجعله حقيقة واقعة, ومع العمل علي الفكرة أصبحت هناك الكثير من المعادلات المعقدة التي لم ولن تصل الي جعل الفكرة حقيقية بالتأكيد.

ومن العلماء الذين تحدثوا عن فكرة السفر عبر الزمن أينشتاين ونيوتن, فعن طريق الفيزياء والكيمياء حاولوا أن يصلوا إلي تأكيد فكرة إمكانية السفر عبر الزمن, فكان نيوتن يقول أن الزمن هو حتمي ومطلق, ولكن أينشتاين كان له رأي مخالف وهو أن الزمن مرتبط بالمكان في الكون فإذا كان المكان ثابت لايتحرك يمر عليه الزمن أما إذا تحرك الإنسان مع الزمن قد يمر عليه بصورة أبطأ, فلو مثلاً قمنا بتخيل أن الزمن مثل القطر فإذا قام بالمرور من جانبك سوف تشعر بالطبع أنه يمر بسرعه فائقة.

أما إذا قمت بالركد وراء القطار فسوف تشعر أن الزمن سرعتة تتساوي معك وقد تصل الي أن تتساوي سرعتك معه, وهنا قد تتساوي سرعتك مع سرعة الضوء, وهنا ظن العلماء أنه من الممكن أن تعود بالزمن للوراء إذا فاقت سرعتك سرعة الضوء, ولكن هل إذا حدث بالرغم من إستحالة حدوثة وعدنا بالزمن للوراء, فماذا من الممكن أن يحدث؟

هل سيفيد بشئ أم أنه سوف  يسبب أضرارأً في المستقبل الذي سنعيشة, فإذا حدث أي تغير في الماضي من الممكن أن يغير المستقبل بأكملة مهما كان تغيراً بسيطاً وتظن أنه غير مؤثر, وكانت هناك قصة كرتونية عن بطوط الذي ذهب في رحلة عبر الزمن وقام بالرجوع بالزمن إلي الوراء وكان يمشي بالشارع ورأي قشرة موز ملقاه علي الأرض فقام بأخذها وإلقائها في القمامة, وعندما عاد بالزمن إلي المستقبل وجد نفسة قد تغير كليتاً.

فإذا كان شئ بسيط مثل ذلك قد غير في المستقبل فما بالك إذا كان أمراً كبيراً هو ما تم تغيره حتي وإن كان بغير تعمد فماذا سوف يصنع بالمستقبل . فهل نريد فعلاً تغير المستقبل الذي سوف نعيشة ؟ وكيف نضمن أن هذا التغير لن يمسنا نحن أنفسنا فمن الممكن أن يكون هذا التغير سبب في عدم وجودنا  نحن في المستقبل, فأي تغير ولو بسيط في الماضي حتي ولو كان إزالة قشرة موز من علي الطريق قد يتسبب في أننا لن نولد في المستقبل, فكيف نكون بالفعل في المستقبل وفي نفس الوقت لم نولد في الماضي.

هل هذا هو سبب عدم نجاحنا في السفر عبر الزمن, أم أن هذا هو مالم يشجعنا علي السفر عبر الزمن, وهل إذا حدث وتوصلنا بالفعل لهذا هل سيكون شئ مجدي أم أنه أمر غير عملي ولكن أخيراً هو أمر مستحيل حدوثة.