أم الصبيان حقيقة أم خيال ؟ دائما ما يقابلنا العديد من القصص و الحكايات و الذي يوجد منها الذي يمكن تصديقه و منها ما يتنافى مع العقل تصديقه ,و يوجد البعض منها الذي لا يمكن أن يكون حتى خيالا فإنه يفوق التصديق أو التخيل و هذا ما يسمى بالأساطير أو الخرافات .

أم الصبيان حقيقة أم خيال ؟
أم الصبيان حقيقة أم خيال ؟

من التالي سيتم الحديث عن واحدة من تلك القصص التي يتم تداولها بين الناس و التي يصدقها البعض و الأخر لا يمكنه و التي تسمى ب( أم الصبيان ) :

 

أم الصبيان حقيقة أم خيال

هي واحدة من تلك القصص المنتشرة في الكثير من بقاع الأرض و عند كثير من الناس ,و سيتم الحكم من خلال هذا المقال على مصداقية تلك القصة و لكن الحكم سيكون من رأس فردي و ليس حكم مسلم به ,

أم الصبيان هو إسم يطلقه البعض في أغلب الدول العربية و خاصة إيران على كائن من المفترض إنه زوجة الغول , و ذلك المخلوق هو إمرأة أو بمعنى أخر جنية تخرج من الظلام في أبهى صورها و تتزين بأجمل ما يمكن أن تتزين به إمرأة , تقوم تلك المرأة بالزواج من الرجال و الشباب التي يقوم هي بإختيارهم و من يرفض الزواج منها تقوم بخطفهم و ينزل عليهم سخطها و لعنتها , وينسب لها أيضا أن بإمكانها إطلاق صرخات مدوية من الممكن أن تسبب الموت أو الجنون , يطلق عليها الكثير من الأسماء الأخرى مثل ( الملعونة ,القرين , العفنة , التابعة و غيرها .

فهناك البعض من الناس كانوا يبحثون عن علاج لذلك المخلوق ظنا منهم إنها تعاني من مرض ما !

الرأي الأكثر قبولا في ذلك :

كما يوجد البعض الذي يصدق تلك القصة فيوجد أيضا البعض الذي لا يصدق تلك الرواية , و عند أخذ رأي الكثير من أراء الشيوخ و علماء الدين وجدوا أن ذلك ليس إلا خرافات و أوهام أوجدها الناس من خيالهم , و من الممكن أن يكون بالفعل سحر تم إطلاقه لكن بإرادة الله وحده , و هنالك من قال أنه يوجد حديث عن الرسول عليه الصلاة و السلام بهذا الصدد و لكن الحقيقة إنه ليس حديث و إنما موضوع ليس له أساس من الصحة .

يجب القول بأنه لا يمكننا تصديق أي شيئ و خاصة ما يتنافى مع العقل البشري , إلا في حالة واحدة ألا و هي إنه فد تم ذكرها في الكتب السماوية الصحيحة التي أنزلها الله وحده سبحان و تعالى مالك الملك وحده أو أن يكون قد ذكر على لسان نبي الله محمد عليه الصلاة و السلام فهو لا ينطق عن الهوى إنما هو وحي من الله وحده , و لذلك يجب الذكر أن أغلب الأراء للعلماء و الباحثين أن تلك القصة لبست إلا أسطورة إبتدعها الناس قديما و صدقوها !