من أكثر الرموز الغامضة للمرأه هو الرجل حيث أن طبيعة مشاعره تختلف من رجل إلى أخر ، كما أن الأسلوب الذي يتبعه في إيصال تلك المشاعر لزوجته أو خطيبته إصابتها بالحيرة وبالرغم من الإختلاف الكبير الموجود بينه وبين المرأه ألا أنهما قد يلتقون في نقاط متشابهة لذلك قومي بإكتشاف ما يدور داخل الرجل معنا في ذلك المقال :

إليك حواء 4 أسرار عن الرجل
إليك حواء 4 أسرار عن الرجل

هل تلاحظين أنه يصمت كثيراَ ؟ .. الصمت طبيعة مطلقة للرجل كما أن عدم وجود حوار هام يجعله يتكلم هو سبب سكوته في الأساس ، أما إن بدأت المرأه في طرح السؤال وهو ( لماذا تسكت ؟ ) قد يثير غضبه قائلاَ ( لا شيء ) بالإضافة إلى أنه لا يحب الحديث بكثرة فهو يتبع مقولة ( خير الكلام ما قل ودل ) لذلك لا تطرحي عليه الأسئلة ولكن دعي أي فرصة للحديث تبدأ في أي موضوع وأبدئي في فتح حوار هام .

 

عندما تبدأ المرأه في فتح حوار بينها وبين زوجها ويرد عليها بأن الموضوع قد لا يستحق المناقشة أو أنه تافه أو أنها تبالغ في إحساسها فهذا الرد من معتقده بأنه جملة لراحة المرأه وأن لا تفكر في الموضوع مرة أخرى ولكن بالعكس فإنها تعتقد بأنك لا تبالي بإحساسها ولا تقدره .

 

عند طلبك من زوجك أن يأتي معك إلى السوق وتجدي رد فعله ليس على ما يرام وحتى إن وافق فتكتشفي مدى غضبه كلما تأخرتي في التسوق فهذا ليس رد فعل سلبي ولكن طبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأه فمن الممكن أن يستغرق الرجل ساعة واحدة للتسوق بينما المرأه تحتاج لأكثر من ذلك بكثير وحينها يشعر بالضيق ويريد إنهاء ما تفعله بأقصى سرعة .

 

في وقت ما ستجدي زوجك منطوي على نفسه ومنعزل عن الحياه وقد تعتقدين بأنه قد تغير عليك أو أن شعوره إتجاهك قد تبدل فإن في الحقيقة كل هذه الأمور واردة ولكنها ليست منطق فالرجل يأتي عليه وقت قد يشعر بالإكتئاب أو الإختناق بسبب بعض الأمور سواء معنوية أو مادية ، لذلك فإن لم تستطيعي مساعدته في إخراجه من تلك الحالة فلا تجعليها تزداد بأسلوبك الخاطيء في المعاملة معه فهو في ذلك الوقت يريد الإحتواء فقط والكلمات الرقيقة وأن يشعر بأنك بجانبه .