من الباحثين السعوديين الذين أثبتوا مدى كفائتهم هو ( حسام الزواوي ) وقد أمتهن هذه المهنة كي ينقذ العديد من الأرواح وكان ممتلكاً لمجهر والذي قدم له كهدية من أحد أفراد عائلته حتى يقوم برؤية حبوب اللقاح حيث أن والده كان يعمل في مجال تربية النحل ولكن حسام كانت له إتجاهات أخرى فكان يستخدم هذا المجهر ليرى كل الأشياء الدقيقة وكان عمره في ذلك الوقت سبعة سنوات فكانت هذه إشارة لبداية رحلة البحث لدى حسام الزواوي للبكتيريا الخارقة وكيفية محاربتها .

“ حسام الزواوي” محارب البكتيريا الخارقة
“ حسام الزواوي” محارب البكتيريا الخارقة

إلتحق حسام الزواوي بكلية العلوم وكان إختصاصه في علوم الأحياء الدقيقة ومن هذا المنطلق تعرف على أسرار البكتريا وكيفية محاربتها والتخلص منها ، بالإضافة إلى دراسة الميكروبات التي تتسبب في إصابة الإنسان بالكثير من الأمراض المعدية .

 

بعد إتمامه للدراسة قام بالإلتحاق في إحدى المعامل وأثناء مسيرة عمله قام بإكتشاف مشكلات البكتريا التي تقاوم المضاد الحيوي حيث أنه وجد بعض العقبات التي يجب صدها ومحاربتها وقد إكتشف ذلك الأمر عند تلقيه لبعض التقارير الخاصة بمصابين قد أجروا عمليات جراحية وبعضها إصابتهم العديد من الأمراض المعدية حيث أنها كانت نقطة البداية في معرفة ذلك الباحث بمدى أهمية تلك البكتيريا وخطرها على حياة الإنسان .

 

وفي جامعة كوينزلاند بأستراليا عمل هذا الباحث به وأثناء عمله قام بعمل الكثير من الأبحاث التي تقوم بتحقيق نتائج مدهشة لم يكتشفها أشخاصاً أخرون من قبله وكانت هذه الأبحاث تنص على حقيقة وجود الجرثومة الخارقة السريعة ومن خلالها يمكن أن يتم الوصول لعدد من الأمراض المعدية الأخرى وكيفية تشخصيها وبعد هذه النتائج توصل بالفعل إلى وجود بعض العلاجات التي تنجز في التخلص من هذه العدوى .

 

وتميزت أبحاث هذا الباحث في تحديد نسبة الأشخاص الذين يموتون من خلال هذه البكتريا الخارقة والتي يصل معدلها إلى وفاة أكثر من خمسون ألف فرد بالسنة الواحدة بأوروبا وأمريكا وأنها عدوى خطيرة للغاية قد تنهى حياة الإنسان بسرعة ، لذلك كان لابد من عمل أبحاث دقيقة لدراستها وتشخصيها .