يتأثر الطفل بالتصرفات و الأفعال التي يقوم بها الآباء و الأمهات و تؤثر تلك الأفعال و التصرفات على صحة الطفل العاطفية و النفسية أيضا ، قد تؤدي إلى إصابتهم بالإكتئاب و التوتر و القلق و قد تؤدى إلى تقليل ثقة الطفل في نفسه .

مؤثرات سلبية على صحة الطفل العاطفية
مؤثرات سلبية على صحة الطفل العاطفية

و نعرض في السطور القادمة بعض تلك التصرفات التي تؤثر سلبيا على صحة الطفل العاطفية و منها :

 

الإستهانة بمشاعر طفلك :

قد تستهين بعض الأمهات بمشاعر طفلها و قد تحرجه أمام الآخرين أو تستفزه أو تتجاهله كليا و هذا يقلل من شأن أحاسيسه و مشاعره و إشعاره بأنه دوما مخطيء سيعمل على إبتعاده عنك و لن يتحدث معك فيما يشغله و هذا سيعمل على إضعاف علاقة الحب بينكما .

 

وضع الحدود و القواعد الثابتة :

عند إستهانتك بوضع قواعد و حدود لإبنك تجعله يخطيء في التفرقة بين الصواب و الخطأ ، و بالتالي عند تعامله مع الحياة و يكتشف بنفسه الخطأ من الصواب قد يصاب بصدمه حينما يكتشف القواعد و الحدود التي كان يجب أن يعرفها منك أولا و بالتالي تقل ثقته بنفسه .

 

اجعلي طفلك مقرب منك :

لا تجعلي طفلك صديقا لك بالمعنى المقصود و لكن يجب تقريبه لكي و لكن في حدود حتى لا يعرف عن مشاكلك التي تواجهيها في حياتك حتى لا يفقد إحترامه لكي فلا يجب أن تظهري أمامه ضعيفة و لكن يجب أن يعرف أنكي قادرة على حل مشاكلك .

 

تقليل شأن الزوج :

يجب عليك إبداء الإحترام للزوج و والد الطفل حتى لا يفهم الطفل الحب و الأسرة بمفهوم خاطيء يعمل على إصابة الطفل بالعقد النفسية ، كما يجب تجنب الشجار و الخلاف أمام الطفل فهذا يزيد من توتر الطفل وقلقه .

 

لا تستهيني من إحتياجات الطفل:

كلما كبر الطفل كلما زادت إحتياجاته فلا تستهيني بإحتياجاته حتى لا يلجأ إلى إتباع تصرفات خاطئة ليثبت لنفسه أنه مستقل .

 

أشعري طفلك بحبك له في مختلف الظروف :

لا تجعلي طفلك يشعر بأنك تحبينه لشكله أو لأن أدائه الدراسي جيد لأنه لو فقد تلك الأشياء سيعتقد أن حبك له سيزول لذا يجب أن تشعريه أنه محبوب لشخصه بصرف النظر عن كافة الظروف المحيطة به .