المذاكرة الصحيحة
المذاكرة الصحيحة

المذاكرة الصحيحة

قبل البدء في المذاكرة لابد وأن يكون هناك إستعداد من قبل الطالب نفسه ، كما إنه لابد أن يهيء الظروف الخارجية التي يذاكر فيها ليحصل على المذاكرة الفعالة ، وهي المذاكرة التي تحقق هدفها في أوقات الإمتحانات ، وليس المقصود من المذاكرة الفعالة هنا هو كثرة عدد ساعات المذاكرة ، فقد يكرس الطالب حياته للحفظ والمذاكرة دون ترك دقيقة واحدة من وقته ومع ذلك لا يحصل شيئا في أثناء الإمتحان ، فقد يصاب بالقلق والخوف فيجد نفسه قد فقد كل ما لديه من تركيز ، وبالتالي فقد كل المعلومات المخزنة في ذاكرته ، أو يكتشف إنه لم يكن مهيء من الأساس لخوض هذا الإمتحان فيصاب بخيبة الأمل التي تكون نتائجها غير مرضية بالمرة ، وفي هذا الموضوع سوف نحاول طرح بعض الطرق التي تساعد الطالب في الحفاظ على المعلومات التي يقوم بمذاكرتها وإسترجاعها مرة أخرى عن الحاجة إليها .

ولكن قبل الخوض في الموضوع لابد من التركيز على نقطة هامة وهي إنه لابد أن يكون الإستعداد من قبل الطالب أو المتقدم لمقابلة أو غيرها أن يستعد قبلها بوقت كاف وذلك من خلال الدراسة أولا بأول وعدم ترك الموضوعات تتراكم مما يصعب الأمر عليه وقد يدفعه ذلك إلى التهرب من دراستها لتكدسها وتراكمها .

ولتفادي ذلك على الطالب أو المتقدم لأي اختبار أن يتبع الخطوات الأتية :

أولا :

العمل على تقسيم الدروس أو الموضوعات إلى أجزاء يسهل فهمها ، ثم وضع أسئلة حولها ومحاولة إيجاد الإجابات المثالية لها ، خاصة الأسئلة التي قد تتطلب تفكير أو بذل مجهود ذهني للإجابة عنها .

ثانيا :

على الطالب أن يقوم بحفظ كل جزئية منفردة وإلا يتركها إلا وهو متيقن تماما منها ، وعدم ترك أي جزئية بحجة صعوبتها لأن ذلك سوف يكون ينعكس سلبيا عليه فيما بعد عند الإمتحان ذاته ، كما إنه من المفضل أن يستعين الطالب بكلمات ” مفتاحيه ” تساعده على إستحضاره ما حفظه كاملا أو أن يضع خطوطا أو علامات للتذكرة ، ويجب على الطالب حفظ كل ما عليه لأنه السبيل الوحيد وألا يعتمد على أي طرق أخرى .

ثالثا :

يجب على الطالب أن يقوم بخطوة غاية في الأهمية إلا وهي ” التسميع ” التي تساعده على معرفة مواطن الضعف والقوة عنده فيقوم بتقوية مناطق ضعفه وحفظها جيدا ، ويكون التسميع من الطلب لنفسه أو أحد أقاربه أو زملاءه ، كما يجب على الطالب التمسك بشيء هام جدا ألا وهو الثقة بنفسه وقدراته سواء وقت الحفظ والمذاكرة أو وقت الإمتحان ذاته .