مرحلة تطاير الصحف في رحلة البعث والخلود
مرحلة تطاير الصحف في رحلة البعث والخلود

مرحلة تطاير الصحف في رحلة البعث والخلود

تطاير الصحف :

 

يأخذ كل إنسان كتابه ( لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ) ، فيأخذ المؤمن كتابه بيمينه والكافر والمنافق بشماله من وراء ظهره .

 

الميزان :

 

توزن أعمال الخلائق جميعهم لكي يحاسبهم الله عليها ، بميزان دقيق له كفتان ، والأعمال التي توافق الشرع هي التي تثقله كذكر الله : لا إله إلا الله ، الحمدلله ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ، وحسن الأخلاق ، ويحاسب الناس إما بحسناتهم أو سيئاتهم .

 

الحوض :

 

يذهب المؤمنين إلى الحوض ، ولهذا الحوض ميزة عظيمة وهي أن من يشرب منه لا يشعر بالعطش بعدها أبدا ، ولكل نبي حوض وحوض محمد أعظم هذه الأحواض ومميزاته : ماؤه أبيض من اللبن ، أحلى من العسل ، أطيب من المسك ، آنيته ذهب وفضة كعدد النجوم ، وطوله أبعد من أيلة بالأردن إلى عدن ، يأتي ماؤه من نهر الكوثر .

 

أمتحان المؤمنين :

 

في آخر يوم من الحشر يقوم الكافرين بإتباع آلهتهم التي كانوا يعبدوها ، فهذه الآله ستوصلهم إلى النار كالماشية على أرجلهم أو على وجوههم ، ولا يوجد غير المؤمنون والمنافقون ، فيأتي الله ويقول ( ما تنتظرون ) ، فيقولون : ( ننتظر ربنا ) ، فيعرفونه بساقه إذا كشفها ، فيخرون سجدا إلا المنافقين ، قال تعالى : ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) ، ثم يتبعونه وينصب الصراط ويعطيهم النور ويطفأ نور المنافقين .