القنطرة والجنة في رحلة البعث والخلود
القنطرة والجنة في رحلة البعث والخلود

القنطرة والجنة في رحلة البعث والخلود

القنطرة :

قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار ، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا ، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة ، فو الذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزلة كان في الدنيا ) البخاري .
الجنة :

فهذا المكان للمؤمنين فقط ( فيارب أجعلنا من أهل الجنة ) ، بناؤها من فضة وذهب ومسك ، حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران ، لها 8 أبواب ، عرض أحدها مسرة ثلاثة أيام ، لكنه يغص بالزحام ، وفيهة 100 درجة ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ، وتعتبر الفردوس أعلى الدرجات ومنه تتفجر الأنهار ، وسقفه عرش الرحمن ، وأنهارها عبارة عن عسل وخمر ولبن وماء ، تجري بدون أخدود ، يجري فيها المؤمن كما يريد ، أكلها دائم دان مذلل ، ويوجد بها خيمة لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلا له في كل زاوية أهل ، جرد مرد كحل ، لا يفني شبابهم ولا ثيابهم ، لا بول ولا غائط ، وتكون أمشاطهم عبارة عن ذهب ، وأول من يدخلها الرسول صلى الله عليه وسلم والأنبياء ، ومن النعيم العظيم الذي سيلقاه أهل الجنة : رؤية الله ، رضوانه ، الخل .