قصة حب سعودية

قصة حب سعودية عبر الأنترنت تعتبر من أغرب القصص التي سطرتها الصحف المحلية وتحمل معنى الحب والتضحية ولكن السيناريو كان خاطئاً ومجحفاً بحق عائلة الفتاة.

ليس من الأمر السهل أن تهرب فتاة من منزل أهلها من أجل الحب, وليس من السهل أن تضحي الفتاة بسمعة أهلها وكرامتها من أجل أن تهرب وتعمل خادمة لدى عائلة سعودية من أجل عشيقها.

نشرت صحف محلية أن فتاة سعودية 24 عاماً أنتحلت جنسية فتاة يمنية من اجل العمل خادمة لدى عائلة سعودية في مكة المكرمة ليسهل عليها لقاء حبيبها من الجنسية الباكستانية مقيم في مكة بلوشي الأصل 27 عام تعرفت عليه عبر مواقع التواصل الإجتماعية على الانترنت.

القصة بدأت بفشل خطط زواجها منه وأنتهت بالقبض عليها من قبل البحث الجنائي بشرطة مكة المكرمة بعد هروبها من منزلها بجيزان والعمل في مكة المكرمة كخادمة لدى عائلة سعودية.

هل كان الحب يستحق هذه المجازفة ؟ هل كان الحب سوف يستمر سنوات عديدة ومديدة بطريقة غير سرعية وأن العالم لم يبحث عنها ولن يستطيع الزواج بها بدون أوراق رسمية ؟

نعم الحب أعمى وجعلها لا تفكر في المستقبل الغامض, لأن الحب في مثل هذه المواقف ينتهي سريعاً ويبقى الندم والألم فقط.

على الفتاة قبل الإستسلام لمشاعرها أن تنظر حولها وتعلم أن الطريقة الصحيحة للحب تأتي بعد الزواج وبناء عائلة , ويجب عليها أن لا تنزلق خلف الكلام المعسول والحب الوهمي.

والله يستر على شباب وبنات المسلمين.